Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

اهلآ ومرحبآ بكم فى   شمس   للدعاية والإعلان والديكور             WW.Shams.4t.com  

 

مقدر لنا أن نلتقي هنا بصفحات من تاريخ مصر ، صفحات مضيئة تبهر العيون كضوء الشمس ، وأخرى سوداء قاتمة لا تكاد تتضح معالمها ، إلا أن هذة وتلك تتفق في شئ واحد ، أنها جرت هنا .. على هذة الأرض

 عالم المكياج 

لجمال بشرتك

الديكور

الإعلان

 الدعاية 

عالم الأزياء 

معانى الاسماء

 هل انتى رشيقة؟

عالم السحر  

عالم الأبراج 

تفسير الأحلام

فاتورة التليفون

  برنامج للرجيم 

مواقع تهمك 

  اعرف بلدك 

سمعت آخر نكته؟

عالم الجن

مطبخ شمس

دليل التليفون

إختبر وزنك

Chat

مقدر لنا أن نلتقي هنا بصفحات من تاريخ مصر ، صفحات مضيئة تبهر العيون كضوء الشمس ، وأخرى سوداء قاتمة لا تكاد تتضح معالمها ، إلا أن هذة وتلك تتفق في شئ واحد ، أنها جرت هنا .. على هذة الأرض .. وتحت هذة السماء .. هنا .. على ارض مصر.

قد تجد هنا خائنا باع نفسه أو وطنه ، لكن لا تحزن ، فالأكيد هو انك ستجد أيضا بطلا .. بل أبطالا ربما ضحوا بحياتهم فداء لما يؤمنون به.

فاستعد لتقلب صفحات .. غير عاديه.

صفحات

من تاريخ مصر.

 


يوم سقط شهداء الجامعة


صباح يوم الأربعاء 13 نوفمبر 1935 وقبل ان تبلغ الساعة الثامنة صباحا أندفعت سيول الطلبة من ابواب جامعة القاهرة واحتشدوا بالفضاء الواسع امامها حتى وصل عددهم الى سبعة الآف طالب او يزيد في مظاهرة سلمية احتجاجا على الموقف السياسي الراهن وقتها وما جنته سياسة الاستعمار على مصر.

وبعد الساعة العاشرة بدأ زحف الطلبة نحو القاهرة لزيارة بيت الأمة وضريح سعد زغلول واتجه معظمهم في سبيله الى ذلك ناحية كوبري الجلاء وبعد ان اجتازوا الكوبرى انضمت اليهم مظاهرة اخرى فزاد عددهم كثيرا ولما ارادوا اجتياز كوبري الاسماعيلية (التحرير الآن) اعترضتهم قوة من البوليس ومنعتهم بالقوة واطلق الجنود الانجليز من قشلاق قصر النيل (مكان جامعة الدول العربية الآن) الرصاص على الطلبة فسقط عدد من الشهداء.

وفى اليوم التالي الخميس 14 نوفمبر 1935 اتخذ بوليس الجيزة منذ الصباح الباكر احتياطاته وتدابيره لمنع الطلبة من التظاهر، الا ان الساعة ما لبثت ان اشارت الى الثامنة صباحا واحتشد طلبة كلية الحقوق والآداب بفناء الجامعة الداخلي واخذوا يهتفون بحياة مصر وضد الانجليز.

ثم خرج الطلبة الى الطريق العام فى اتجاه كوبري عباس وعندما وصلت المظاهرة الى منتصف الكوبري (حدود العاصمة) انسحبت قوات بوليس الجيزة واجتاز الطلبة الكوبري وما كادت مقدمتهم تبعد امتار حتى فوجئوا بقوة انجليزية كانت مترصدة لهم بدأت فورا فى اطلاق النار دون انذار.

واصيب الطالب محمد عبد المجيد مرسي من كلية الزراعة برصاصة مباشرة فى الصدر فكان الضحية الاولى فاسرع به زملاؤه وحملوه على ايديهم الى مستشفى قصر العيني الا ان اصابته لم تمهله فمات فى الساعة الرابعة ظهر اليوم نفسه وقرر الطبيب الشرعي ان الرصاصات احدثت نزيفا فى تجويف الصدر نتجت عنه الوفاة.

وقد ارسلت الحكومة قوة الى المستشفى استولت على جثة الشهيد ونقلتها ليلا الى الاسكندرية حيث يقيم والده وذلك حتى تحول الحكومة بين الطلبة وبين تشييع جنازته.

وقد ارسل الطلبة برقيه الى والده يقولون فيها:..

"لقد استشهد ابنك وروت دماؤه ارض مصر، فنال شرف الاستشهاد في سبيل الوطن، فدوموا بهذا الشرف .. ابقاكم الله ذخيرة للبلاد" .. وسافر وفد من الطلبة يمثلون مختلف الكليات الى الاسكندرية لمواساة اسرة الشهيد.


كما وقعت عدة اصابات اشدها ما تعرض له الطالب محمد عبد الحكم جراحي طالب كلية الآداب حيث اصيب بثلاث رصاصات فى بطنه فحمله زملاؤه ايضا الى قصر العيني مضرجا فى دماؤه فبقى يغالب الموت مؤمنا صابرا يستقبل مصيره محتسبا لربه ووطنه وكان الطلاب حوله يزورونه بإستمرار وينقل مندوبو الصحف اخباره فتنشرها الصحف فتثير مشاعر المواطنين وكان عبد الحكم شابا فى العشرين من عمره وسيم الطلعة يلتمع الذكاء في عينيه، فكان شعور الشعب نحوه عميقا.

وقد ذكرت الصحف وقتها انه كتب وهو على سرير المرض خطابا الى مستر (بلدوين) رئيس الوزراء البريطاني قال في مطلعه..

"الى بريطانيا.. روح الشر" ، وذكر ظلمها وعدوانها على الشعوب وتنبأ بقرب زوال امبراطوريتها، كما طلب ورقة وكتب الى زملائه يقول..

" اخواني الاعزاء: انى اشكر لكم شعوركم السامي بالنسبة لما اديته واعتبره اقل من الواجب في سبيل البلد الذى وهبنا الحياه بل وهب الحضارة للعالم"

وبعد خمسة ايام قضاها عبد الحكم فى المستشفى بين الحياة والموت فارق الحياة شهيدا في سبيل وطنه.


وفى صباح السبت 16 نوفمبر خرج طلبة كلية دار العلوم فى مظاهرة احتجاجية حدثت على اثرها نفس الاشتباكات المعهودة واصيب عدد من الطلبة اصابات خطيرة، وتلقى الطالب على طه عفيفي ضربا شديدا على رأسه احدث ارتجاجا فى المخ وكسرا فى قاع الجمجمة فوقع صريعا على الأرض مضرجا فى دمائه، وشيعت جنازته فى اليوم التالي في موكب مهيب حضره زملائه بالكلية واساتذته وحشد كبير من المواطنين.

ولم يكن هؤلاء هم آخر الشهداء الذين قدموا ارواحهم عن طيب خاطر خارج الميدان، لكنهم كانوا اللبنه التى أخذت فى النمو يوما بعد يوم حتى خرج المحتل من البلاد فرحمة الله عليهم أجمعين.

 

 


يُرجع المؤرخون ظهور اول علم لمصر الى حوالي عام 320 قبل الميلاد، فقد أدى تزايد إعداد الجيوش الى ضرورة تنظيمها اثناء توحيد القطرين وهنا ظهرت الرموز او الشارات التى ترفعها كل وحدة من الجنود على سواري او أعمدة الرماح لتسهل رؤيتها خلال الاشتباك، ثم تحولت هذه الرموز الى إعلام وانتقلت من ميدان المعارك الى ميدان اخرى كالاحتفالات والأعياد وأصبح هناك علم واحد يرمز للفرعون وهو علم الدولة اثناء فترة حكمه.

وعلى ما يبدو ان اول علم واضح المعالم لمصر ظهر فى عصر الملكة حتشبسوت على شكل مروحه نصف دائرية منقوشة على احد جدران الدير البحري في البر الغربي بمدينة الأقصر، وفي عهد اخناتون كان العلم المصري عبارة عن قطعة من القماش مثلثة الألوان من لون اخضر يحيط به اللون الأحمر من جانبية.

وحينما دخل الإسلام مصر تحول العلم المصري الى اللون الأسود تمسكا بشعار الدولة العباسية، ثم تحول الى اللون الأخضر ابان حكم الفاطميين الى ان جاء صلاح الدين الأيوبي فمنع العلم الأخضر واتخذ لأول مرة علما من اللون الأصفر وهو اللون الذى استمر مصاحبا لعلم مصر في عصر المماليك حتى عاد اللون الأسود مرة آخرى بعد احياء الظاهر بيبرس للخلافة العباسية في القاهرة.

وبتحول مصر الى الخلافة العثمانية تحول العلم الى اللون الأبيض فالأخضر ثم استقر بعد ذلك على اللون الأحمر تتوسطه دائرة خضراء على شكل بيضاوي وبالدائرة ثلاثه اهلة وكان هذا العلم هو العلم السلطاني.

وفي بدايات القرن التاسع عشر تحول العلم الى اللون الأحمر ذو الهلال الواحد والنجمة السداسية من اللون الأبيض وقد استمر هذا العلم حتى عام 1826حتى ادخل عليه محمد على تعديلا بسيطا ليميز علم مصر المستقل عن علم الدولة العثمانية بأن جعل النجمة خماسية وليست سداسية.

وفي عهد الخديو اسماعيل وبالتحديد عام 1867 احتفظ العلم باللون الأحمر مع اضافة ثلاثة اهلة بداخل كل منها نجمة خماسية من اللون الأبيض اشارة الى الأقاليم التابعة للحكم وهي مصر والنوبة والسودان.

وفي عام 1882 عادت مصر الى العلم الأحمر ذو الهلال والنجمة الخماسية، وفي عام 1914 وبعد ان اعلن الحلفاء الحرب على تركيا والذى صاحب اعلان انجلترا تثبيت احتلالها لمصر وذلك بوضعها تحت الحماية ورفع مستوى حاكمها من خديو الى سلطان عادت مصر مرة آخرى الى العلم الأحمر ذو الثلاثه اهلة والنجوم وبقي هذا العلم حتى عام 1923.

على ان هناك حدثا هاما تعلق به علم مصر او تعلق الحدث بالعلم، ايا كان فقد اراد الشعب الثائر عام 1919 ان يحتفظ لنفسه ولثورته بما يعبر عنها فكان ان ظهر وقتئذ العلم الأخضر الذي يتوسطه الهلال الأبيض وبداخله الصليب كناية عن وحدة المسلمين والمسيحيين، وقد اصبح هذا العلم الأخضر هو المصدر الرئيسي لعلم مصر بعد إعلان استقلالها ففي عام 1923 بعد اعلان مصر دولة ملكية صدر القانون رقم 47 لسنة 23 وبين شكل العلم الجديد للمملكة المصرية وهو أخضر اللون يتوسطه الهلال وثلاثه نجوم خماسية بيضاء اللون، كذلك صدر الأمر الملكي رقم 90 لسنة 23 بتحديد شكل علم الملك والذي يزيد عن علم المملكة بالتاج الملكي في الركن الأيسر العلوي.

وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 واعلان الجمهورية في 18 يونيو 1953 ظلت مصر محتفظة بعلمها الوطني الأخضر دون تغيير حتى عام 1958 مع وجود علم غير رسمي اطلق عليه علم التحرير وكان مكونا من ثلاثة مستطيلات طويلة متساوية بثلاثة الوان هي الأحمر ثم الأبيض فالأسود وبرغم ان هذا العلم لم يكن له وجود رسمي الا انه كان يُرفع في المناسبات الشعبية.

وفي عام 1958 بقيام الوحدة بين مصر وسوريا تحول هذا العلم الشعبي الى العلم الرسمي للجمهورية العربية المتحدة مع اضافة نجمتين خماسيتين خضراوين في المستطيل الأبيض كرمز لمصر وسوريا، وفي عام 1963 اضيفت نجمة ثالثة بدخول العراق في الإتحاد وقد احتفظت كلا من سوريا والعراق بهذا العلم كعلم وطني برغم عدم اتمام الوحدة، بينما استمر العلم ذو النجمتين في مصر الى ان تم اعلان الاتحاد السوري المصري الليبي في ديسمبر 1971 وصدر قرار رئيس اتحاد الجمهوريات العربية رقم 3 لسنة 1971 ليوضح ان العلم الجديد هو نفس العلم السابق بالوانه الثلاثة مع ابدال النجمتين الخضراوين بصقر ناشرا جناحيه مطرز بالقصب على ان يكتب "دولة  الاتحاد" على القاعدة التى يرتكز عليها الصقر ويسمح لكل دولة من دول الاتحاد الثلاث بكتابة اسمها اسفل دولة الاتحاد.

وفي اكتوبر 1984 صدر القانون رقم 143 الخاص بانسحاب مصر من دولة الاتحاد وبناء عليه صدر القانون رقم 144 بعلم جمهورية مصر العربية وهو نفس العلم السابق مع وضع النسر كشعار للجمهورية بدلا من الصقر ويكتب اسم جمهورية مصر العربية بالخط الكوفي على القاعدة التى يرتكز عليها النسر.

ولرئيس الجمهورية علم خاص باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة طبقا لنص الدستور وهو نفس العلم مع اضافة شعار القوات المسلحة وهو السيفان المتقاطعان اسفل شعار الجمهورية في الطرف الايسر العلوي للعلم.  

أيام الفخر والبرد والتقاليد في عاصمة السويد أثناء احتفالات نوبل

بقلم أ/ عبد الوهاب مطاوع

السويد ؟!
 

وفى ديسمبر حيث تنخفض الحرارة احيانا الى 16 تحت الصفر .. ويسعدون كثيرا حين تدور حول حافته صعودا بدرجة او هبوطا بدرجتين؟!
ماذا يدعونى للسفر اليها فى هذا الوقت من السنة ، وقبل يومين فقط من شهر الصيام الذى لا أحب السفر خلاله إلى اوربا ؟!
ترددت فى قبول المهمة بعض الوقت ، لكنى ادركت اننى لن اقوى على رفض النداء مهما تكن المبررات .. فلقد جاء من انسان عزيز على القلب .. قلبى وقلب مصر كلها والامة العربية ايضا .. هو الدكتور احمد زويل ..

وكانت البداية رسالة بالفاكس من صديقى عاطف الغمرى مدير مكتب الاهرام يقول فيها : "ان عالم مصر الكبير يستعد للسفر الى استكهلم لتسلم جائزة نوبل عن عام 1999 فى الكيمياء ويرجو ان يكون من يغطى هذا الحدث لـ"الاهرام" من عاصمة السويد صديقا يثق فيه،وفى دقته فى النقل عنه .. وبالتالى فهو يرجو ان يكون احد اثنين : اما الاستاذ عاطف الغمرى او كاتب هذة السطور .. ولما كانت ظروف الزميل لن تسمح له بمبارحه واشنطن خلال هذة الفترة ،فانه – اى عاطف الغمرى – يأمل ان تسمح ظروفى انا بمرافقه زويل فى استكهلم خلال احتفالات مؤسسة "نوبل" بتسليم جوائزها للفائزين .."
وهكذا حسم الامر! .. ووجدتنى اتساءل : امازال فى القدرة بقية للقيام بمهمة صحفية من هذا النوع ؟! لقد توقفت عن الوجود فى مواقع الاحداث الساخنة ومتابعتها صحفيا منذ زمن طويل .. وسلمت – مع غيرى من ابناء جيلى – بان الشباب من جيل الصحفيين الجدد هم الان اكثر همة وجلدا على القيام بمثل هذة المهام من جيلنا الذى انهكته السنون .. لكن .. من يقدر على الاعتذار لاحمد زويل عن عدم شهود مثل هذة المناسبة الجليلة معه فى عاصمة السويد،والكتابة عنها لـ"الاهرام" ؟! وكم فرصة قد يتيحها العمر لمشاهدة مصرى نابغ عن قرب،وهو يتقدم من ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر ليتسلم منه – تحت انظار العالم كله – جائزة نوبل فى الكيمياء؟!
اليست هذة لحظة ثمينة من تلك اللحظات ..او الساعات التى يقول عنها امير الشعراء احمد شوقى :قد يهون العمر الا ساعه ؟!
ومتى يتاح لى ان اشهد عن قرب مرة اخرى هذا الفتى النابغ،الذى حصل على الثانوية العامة –من نفس المدرسة التى حصلت عليها منها قبله بعدة سنوات.. "دسوق الثانوية"- وهو يتكلم امام ملك السويد..وتتركز حوله الاضواء ..ويضع اسم بلاده على خريطة التقدم العلمى على المستوى العالمى ؟!
بدأت الاستعداد للسفر،وراسلت بالفاكس مؤسسة نوبل العالمية لاحجز لنفسى مكانا فى الاحتفالات وفى حفل تسليم الجوائز وحفل العشاء التقليدى الذى يعقبة ويحضره دائما 1500 مدعو من كبار الشخصيات السويدية والعالمية ..واجابتنى المؤسسة بانها ستبذل غاية جهدها لحجز مكان لى فى حفل الجوائز ،الذى لا يخصص من عدد مقاعده سوى 30 مقعدا فقط للصحافة المحلية والعالمية ،وحفل العشاء الذى لا يخصص من مقاعده للصحافة كلها سوى 8 مقاعد لا غير! .. و"بشرتنى" المؤسسة بانه فى حالة نجاحها فى حجز مقعد لى فى حفل العشاء فاننى سوف اكون مطالبا بدفع مبلغ 1700 كرون سويدى (215 دولار) مقابل تذكرة الدخول،واننى لابد لى لدخوله من ان ارتدى بدله "الفراك" السوداء ذات الذيلين الطويلين –التى كان يرتديها محمود المليجى وهو يراقص ليلى مراد فى فيلم "غزل البنات"!- الى جانب "ربطة" العنق الصغيرة البيضاء "البابيون" ،والقميص الابيض المنشى،والصيديرية البيضاء المنشاه .. وكل هذة الملابس استطيع –كما قالت المؤسسة فى خطابها – استئجارها من محل محدد لـ 24 ساعة مقابل 1400 كرون سويدى (170 دولار)..

 


 

shams.4t.com